الجمعة، 2 يوليو 2010

ماذا حدث للمصريين؟؟؟؟


ماذا حدث للمصريين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا اختفت البسمة من علي الوجوه ؟؟
أين أخلاق المصريين ؟؟
أين
... الشهامة ..؟
أين حب الجار ومودته والتعاون معه ؟؟
**في الريف زمان عندما
كان هناك حفل زفاف كانت العزبة كلها والحي كله ..في فرح ..كانت البسمة
والسعادة علي كل الوجوه .....
اذا كان هناك حالة وفاة ..كان الحزن يغطي
المكان .كان هناك احساس وشعوربالجار.
لماذا اختفي كل ذلك ....تجد
حالة وفاة ومأتم للعزاء ..وعلي بعد أمتار تجد حفل زفاف ..
**في الريف
كان موسم الحصاد عيدا للقرية كلها ...كانت الحقول والبيوت في سعادة .في عمل
..في تعاون ونشاط ...الحياة كانت تتسم بالبساطة..بالبهجة ..بالمرح ..بالحب ..بالامانة..
***في ايامنا اختفي كل ذلك ..القرية اصبحت كالمدينة كل عالة علي الآخر..كلهم
في الهم سواء .
لابد أن تعود اخلاقنا ..لابد ان تعود البسمة ..لتعلو
الوجوه العابسة..

الخميس، 1 يوليو 2010

مصر تتحدث عن نفسها


وقف الخلق ينظرون جميعا

كيف أبني قواعد المجد وحدي

وبناة الأهرام في سالف الدهر

كفوني الكلام عند التحدي

أنا تاج العلاء في مفرق الشرق

ودراته فرائد عقدي

إن مجدي في الأوليات عريق

من له مثل أولياتي ومجدي

أنا إن قدر الإله مماتي

لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي

ما رماني رام وراح سليماً

في قديم عناية الله جندي

كم بغت دولة عليّ وجارت

ثم زالت وتلك عقبى التحدي

إنني حرة كسرت قيودي

رغم أنف العدا وقطعت قيدي

أتراني وقد طويت حياتي

في مراس لم أبلغ اليوم رشدي

أمن العدل أنهم يردون المساء

صنعوا وأن يكدر وردي

أمن الحق أنهم يطلقون الأ

سد منهم وأن تقيد أسدي

نظر الله لي فارشد أبنا

ئي فشدوا إلى العلا أي شد

إنما الحق قوة من قوى الديان

أمضي من كل أبيض وهندي

قد وعدت العلا بكل أبي

من رجالي فانجزوا اليوم وعدي

وارفعوا دولتي على العلم والأخلاق

فالعلم وحده ليس يجدي

نحن نجتاز موقفاً تعثر الآراء

فيه وثمرة الرأي تردى

فقفوا فيه وقفة حزم

وارسوا جانبيه بعزمة المستعدي

الأربعاء، 30 يونيو 2010

إعتذار

إعتذار
من جيلنا_ نحن_ من عشنا وذقنا وشاهدنا مرارة الهزيمة في 1967..عشنا الخسة والنذالة .والغدر من عصابة صهيونية قذرة..
جيل عاش علي البطولات في حرب الاستنزاف ..
وعلي الثأر من القتلة في انتصار1973.
جيل شاهد المجازر الصهيونيةالقذرة في فلسطين وفي لبنان.. ومازالنا نعيش الغطرسة والخسة والقرصنة والارهاب من تلك العصابة الوقحة..
جاء اليوم ونسينا كل ذلك .وقدمنا للصهاينة السفلة الغاز ..ليقتلوا ويمارسوا جرائمهم كل يوم ..بوقود خارج من أرضنا . .التي ارتوت بدماء طاهرة .
جاء اليوم الذي نستقبل فيه القتلة والارهابيين .علي ارضنا .
.جاء اليوم الذي يعيشون علي ترابنا ..ونقدم لهم الحماية .بدلا من سحلهموطردهم ..
شهداءنا الابرار :نعتذرلكم ..نعتذر لدماءكم الطاهرة ..
تلاميذ وأطفال ومدرسو مدرسة بحر البقر : نقدم لأرواحكم البريئة الذكية اعتذارنا .
أسرانا الاعزاء ..أسرانا الشرفاء يامن قتلكم السفلة ودفنوكم أحياء في رمال سيناء التي ارتوت بدماءكم الطاهرة ..
أيها الشهداء(من شيوخ واطفال ونساء ) علي أرض فلسطين وعلي كل دنستها الأرجل الصهيونية
إليكم جميعا نقدم إعتذارنا ..
وعهدا بأن هذا لن يستمر طويلا .
.فياليتكم تقبلوا إعتذارنا ..

مصر التي أحلم بها

- دعونا نطلق العنان لأفكارنا . دعونا نزيل الحواجز ونهدم الأسوار المحيطة بالعقل والتي تكبح جماح التفكير والأمل في مستقبل مشرق لنا ولأولادنا.فإن كان البعض بخططه المقيتة وأصابعه الفولاذية ومخططاته الجهنمية قد نجح في أن يجهض عشرات ومئات الخطط المستقبلية التي كنا نأمل أن ننفذها، فلا أقل من أن نتصور هذه الأفكار والأحلام واقعاً نعيشه، نستمتع به وننفض به عن أنفسنا آلام نعانيها في حياتنا اليومية وندعو الله أن يجعل صبرنا عليها في ميزان حسناتنا يوم أن نلقاهأحلمبمصر نووية ..
نعم .. أحلم
بأن أفيق من نومي في يوم ما لأسمع الأخبار وأشاهد صور أول تفجير نووي بإحدى صحارى مصر لتعلن بلادنا أنها دخلت العصر النووي وأنها تستحق أن يهابها الجميع .. فهل نحن أقل من باكستان النووية؟
أحلم
بأن تطبق المعاملة بالمثل على كل مواطن تتعنت سفارة بلاده معي إذا ما حاولت الحصول على تأشيرة دخول إلى بلاده، فيما نكاد نحن نقبل أقدامه لكي يمن علينا بزيارة الى بلادنا ونكاد نختم له جواز سفره في الطائرة حرصاً على وقته الثمين الذي قد يضيع أمام ضابط الجوازات، كما أحلم بأن تختفي الذلة من أعين كل من يقدم الخدمة للأجنبي وهو ينتظر منه دولارا يلتقطه من يده وهو لا يكاد يشعر من الأصل بمهانة او ذل بعد ان اعتادهما واعتمدهما كوسيلة للرزق
أحلم
بأن تمنع مصر أي مصري من أن يعمل في دولة خليجية بمقضى قانون العبودية (يسمونه قانون الكفالة) وألا تسمح مصر بسفر سيدات للعمل في وظائف مهينة يعير بها بني وطني في كل بلاد العالم، وهي الوظيفة التي قد تقوم بسببها حرب إن أعلن عن وجودها في مصر لسعوديات أو إماراتيات .. فلماذا نرضى بالدنية لأهلنا وهم لا يقبلون ؟
أحلم
بأن أعبر الشارع من المكان المخصص لعبور المشاة وأنا مغمض العينين (صدقني فعلتها عدة مرات في الولايات المتحدة) وأنا متأكد من أن سعادة ابن الباشا الذي سيصدمني بسيارته ويقتلني لن تجده أرملتي وقد سافر إلى خارج البلاد من صالة كبار الزوار بل حوكم وسجن وطبق عليه القانون كما يطبق على أضعف مواطن في بلادي.
أحلم
بأن يكون لدينا مصانع طائرات وسيارات مصرية (أنتجنا طائرة تجريبية مصرية مائة بالمائة في عهد عبد الناصر وتوجد حالياً بمتحف في ألمانيا!كما انتجنا السيارة رمسيس) وبأن يكون لدينا مصانع لأحدث الطائرات المقاتلة نصدر منها للخارج وبأن يكون لدينا صناعات ثقيلة نفخر بها لا أن ننتج الحديد لنذبح بسعره المواطن ولا تستفيد الدولة منه في شيء ولا أن نفخر بانتاج السيراميك وتصديره لدول العالم الغربي التي قبلت أن تستورده منا ومنعت إنشاء تلك المصانع على أراضيها نظراً لدورها المؤكد في الإصابة بأمراض السرطان (راجع الأضرار الصحية للاسبستوس).
أحلم
بمجلس نيابي أختار أعضاءه بنفسي وأن أرفض ترشيح من أشك في نزاهته أو حتى في ضعف دوره الرقابي على الحكومة... وبأن صوتي لن يتم التلاعب به وأن الصندوق سيذهب الى أيدٍ أمينة...وان تتمن الانتخابات بكل نزاهة ..وحرية يشهد لها العالمأحلمبأزهر يعيد إلينا أمجاد كدنا ننساها أو ربما نسيناها بالفعل ..
أحلم
بمؤسسة دينية لا تخشى أحدا ..وتهتم بخطاب ديني يتماشى ومعارف وعلوم القرن الحادي والعشرين ويناقش قضايا وهموم الناس ويوجد لها حلا شرعياً فقهياً يتوافق مع الشريعة ومع العصر الذي نعيشه ولا يجيب على أسئلة من نوعية حكم شرب بول الرسول أو حكم نمص الحواجب أو حكم مشاهدة أفلام الكارتون للاطفالأحلم باختفاء الرشوة (والشاي بتاعنا) و (عرق الرجالة) والادراج المفتوحة وموظفي الحكومة الذين لا يعمل 80% ويشكلون بطالة مقنعة إلى جانب إخراج معاناتهم الحياتية على المواطن وممارسة دور الشخص ذو الحيثية، وبمحاكمة كافة رؤساء الأحياء وأعضاء المجالس المحلية وكل من أصدر ترخيصا بمبنى مخالف او ادخل مرافق لمنطقة عشوائية في مصر أو علم بحدوث ذلك وسكت
أحلم
بمواطن يحمل في يديه كتاب خلال استقلاله للمواصلات العامة أو يضع في آذانه مسماعاً صغيراً كي لا يؤذي من حوله بما يسمع - أيا كان نوع ما يسمع - ولا يفتح باب المترو عنوة بعد إغلاقه ولا يجري وراء الاوتوبيس في الشارع ولا يقفز من النافذة الخلفية لميكروباص ليحجز مكانه قبل الزحام
أحلم
بتعليم حقيقي يسمح للنابغ والمتفوق بأن يزداد نبوغه وتفوقه لا أن ينجح في الثانوية العامة بمجموع خرافي لحفظه بعض الأسئلة وطريقة إجاباتها ليرسب بعدها في السنة الأولى من دراسته الجامعية او ليتخرج وهو لا يعرف كيف يكتب اسمه بالعربية ليقف في طابور البطالة
أحلم
بألا يعين من أبناء الاستاذة في الجامعات إلا من يستحق، لا أن تتحول كليات مثل الطب مثلاً إلى منزل كبير لعائلة فلان يضم الأب والأم والابن والابنة والأخت والعم والخال وما شابه!! وبأن ينتخب رئيس الجامعة وعميد الكلية وبأن يفتح باب النشاط الجامعي بكل اشكاله وصورهأحلم بمدينة للأبحاث العلمية ينضم إليها كل علماء مصر من النوابغ ولو بصورة غير ثابتة لإلقاء محاضرات أو دورات تدريبية وأن تتم الاستفادة من كل الأبحاث والرسائل العلمية التي تصدر عن هذه المدينة بما يسهم من تحسين حياة المواطن المصري ويخفف عنه من العبء
أحلم
بأن نمتنع عن تصدر الغاز إلى قتلة الأطفال وبأن ننشئ مصانع لاستغلال الخامات المستخرجة من مناجم الحديد والنحاس والالومينيوم ونصدرها كصناعات ثقيلة لا خامات إلا في نطاق ضيقأحلم بالغاء وزارة الاعلام واختفاء مذيعات الربط وبرامج لك يا سيدتي وغيرها من البرامج والقنوات التي تصيب بالعته المزمن...[أن يعود لاعلامنا الريادة والسبق أحلمبشفافية تمنحني إمكانية معرفة مفردات الناتج القومي لبلادي ومصادر الثروة وكيفية استغلالها سنوياً ومعرفة أين تذهب أموال الضرائباحلمبأن تعود مصر لمكانتها الزراعية ..وان نكتفي من القمح .ونصدره ..وان يعود القطن المصري لسابق ازدهاره .
.احلم
بأن تعود مصر لمكانها علي خريطة العالم..وبأن تعود لدورها الرائد والفعال ..
أحلم
بطرد السفير الجاسوس الصهيوني هو وعصابته . من مصر و.بأن نقطع لاقتنا مع القتلة والسفاحين
***********************************
هذه هي بعض أحلامي .. أعلم أني ربما لن أعيش لأرى أحدها يتحقق ..
وربما تحدث المعجزة ويتحقق واحد منها
ماهى أحلامكم لمصر التى نحلم بها؟
الحب مشاعر جميلة وأحاسيس راقية .. الحب هو حياة القلوب الميتة.الحب كالزهرة الجميلة والوفاء هي قطرات الندى عليها والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الوردة فيسحقها.الحب هو تقابل روحين بعيداً عن الأرض.إن الحب لا يهتم بلون أو شكل أو حتى ديانة..فتجد مسلمون يحبوم يهود والعكس.الحب عند الرجل شىء من ضمن عدة أشياء ..لكن الحب عند المرأة هو كل شىء.
عبدالله الميهي
اعلام القاهرة

الثلاثاء، 29 يونيو 2010

ضد التدخل في شئون الوطن

كلنا ضد تجاوزات الشرطة ..وضد التعذيب بشتي صورة...

انا أرفض مايحدث لأي مواطن من امتهان لكرامته .من أي شخص كان .وفي اي مكان من أرض مصر...

***ومع ذللك انا رافض التدخل الاجنبي في شئون بلدنا ..هم يتدخلون ليس حبا فينا .ولادفاع عن الديمقراطية والعدالة وغير ذلك من الشعارات ..انهم اول من يخالف هذه الشعارات ولايطبقها .انهم ..ضد التعذيب في مصر ونحن معهمك ..ولكن أين هم من التعيب وانتهاكات لحقوق الانسان في فلسطين ...من العصابة الصهيونية..انهم ومعهم ماماتهم امريكا أول من ينتهكون حقوق الانسان وكرامته وآدميته ..حالة(العراق وافغانستان والبوسنة والهرسك ..............)ماحدث في سجن ابوغريب بالعراق ومازال يحدث ..في غيره ..وماحذث ومازال يحدث فيسجن جوانتمالو ...لهو أكبر دليل علي اكاذيبهم ..ونفاقهم ..أين امريكا والاتحاد الاوربي مما يحدث في بلاد العالم قاطبة .زان مايحدث هم وراءه ..وهم من يساعدون علي ذلك .اننا كشعوب محبة للسلام لابحبهم ولانثق فيهم ولافي أكاذيبهم ولافي دموعهم الخادعة ...اين كانوا من مجازر الصهاينة في فلسطين وفي لبنان ....ارفعوا ايديكم ايها المنافقون عن مصر ..فنحن في مصر لانريدكم ولانثق فيكم ...

حياة بلا موت)

(حياة بلا موت)
لقد اصبح الفرد المصري في يومنا هذا يتجول في وطنه مصر كتجوله في غابة مليئة بالأشجار والنباتات ذي السيقان المتعدده تحيط بها الطيور والزواحف وتطغي فيها النمور والأسود وقائد هذه الغابه هو المفترس الذي يسفك الدماء ملتهما لفريسته وفي الآونه الأخيره,ظلت سماء الشبوهات مصر وكما تعودنا علي ترديد المقوله الشهيره (حاميها حراميها) وأنا أتحدث في كلامي هذا وأنا لست عدوا للنظام ولست ضده بل انا اؤيده في الايجابيات و أحاول بفراستي كشف السلبيات التي بسببها بات أمل المصريين علي فلاحة هذا النظام في المستقبل كالفريسة في يد الصياد فأصبح استمرار هذا النظام علي هذا النهج أمر مستحيل أو أمر شبه مستحيل لأن شعب مصر ليس جميعه من الطبقه المالكه أو من سادة الشعب بل شعب مصر مقسم لطبقات و4/3 شعب مصر هي الطبقه الوسطي....فيجب أن يكون ذلك النظام رحيما في التعامل مع أبناء شعبه عن هذا الحد وكما تعودنا من حماة الأمن حمايتنا من المخاطر انقلب هذا الأمر الآن لأن حماة الأمن ألقوا بأنفسهم في الشبوهات ولذلك اصف حماة الأمن والشرطه المصريه والنظام بالتلميذ الفاشل فالتلميذ الفاشل هو التلميذ الذي يمكن ان يكون الأول علي فصله لولا وجود الآخريين فلقد أصبحت الشرطه المصريه في هذا المجال الآن الذي تسعي فيه لتحقيق أي نجاح علي حساب الآخريين ففي أذهان الشرطه ليس المهم تطهير البلاد من المجرمين حقيقتا بل الآن هم يريدون تطهير البلاد من المجرمين علي الورق والسجلات للحصول علي المناصب الشرفيه العليا والصعود سريعا الي اعالي القيادات وهناك من قادتنا من اعتاد الراحه قبل أن يحل به التعب ونمتلك أمثله كثيرة وأسماء دخلوا الوزارات الحكوميه وخرجوا منها كأنهم في زياره عاجله ومنهم من خرج بفضائح كثيره ومثال علي ذلك الأن وزير السياحه ووزير البيئه........... الخ,فالدبلوماسيه الآن في نظر الشرطه المصريه هي ارتكاب أفظع وأبشع الأفعال تحت قناع الرقه واللباقه فالحياه ليست تحتاج كل هذا الصراع فما تفعله الشرطه المصريه الآن مهزله تنتهي بمأساه دوما ودائما...واذا حاول احد كشف الحقيقه واثباتها فسوف تكون تلك الحقيقه الشئ الوحيد الذي لن يصدقه الناس مع انهم في تصديق الشائعات يستحقون مرتبة امتياز مع مرتبة الشرف,وهناك حالات مثبته ان الرجال الذين يحافظون علي الدين ويعملون علي تمجيده والمفترض منهم ذلك في أي مسجد أوكنيسة يصلون صلواتهم ويمدوا بأيديهم لجلب الرشوه أو جلب المحرمات ولست أعمم علي جميع رجال الدين لكن أنا اتحدث عن حالات مثبته رأيتها بعيني المجرده ,لقد أصبحت جمهورية مصر العربيه كطاولة شطرنج والذي يخشي الهزيمه (يسعي لجلب النصر ويتجنب الهزيمه) هو الفائز في هذا الصراع المرير.لقد اسأنا لمصرقبل ان يسئ من خارج مصر لمصر..فلماذا نحزن عندما يساء لمصر, ونحن في الداخل نرتكب أكبر جريمة في حق مصر فهل مايحدث ذوبعه اعلاميه تريد تهييج المواطنيين علي الدول العربيه والانسياق مع وجهة نظر الدبلوماسيين دون تفكير أم هو تهييج المواطنيين علي انفسهم باغيين الاصلاح مادمت في مصر فلا تتكلم عن الاصلاح ابدا اذا بل مؤكد انه هو الاحتمال الاول..نحن في مصر لانمتلك جملة سوي قدر الله وماشاء فعل,نعم انا اؤمن بقدرة الله بلا شك لكن هل نحن اتخذنا قرار مؤثر في حياتنا كدوله بعد حرب 1973م,هل رجال السلطه تقيدهم معاهدات فقط ام تقيدهم أشياء أخري هل ظنوا انهم في هذه الحياه(حياة بلا موت) لقد ذعرنا وأصابنا الهلع عند قتل مروة الشربيني في ألمانيا وقتل الشاب محمد في لبنان وحكوماتنا تقتل في ابناء الشعب هل عندما حدثت الضجه المصريه نحو قتل اولاد مصر في الخارج والتمثيل بأجسادهم كانت ضجه حقيقيه ام هي ضجه لارضاء مشاعر المصريين بأن ورائكم رجال تستطيع جلب حقوككم المسلوبه..لقد اصبح الدم المصري رخيصا جدا ولو هذا الدم غالي عند حماة الأمن لما استخدموا ادوات التعذيب في أقسام الشرطه المصريه,لقد قال الله عز وجل لا يغير الله بأنسان حتي يغيربما في نفسه,فالشرطه المصريه هم رجال من الشعب اذا تم تربيتهم علي المبادئ واحترام حقوق الانسان سيخرج النافع من أجيال الشرطه التي تحترم المواطن المصري وسيستطيعوا حماية شرف الوطن وأمن الشعب حقا,مصر ليست المدينه الفاضله التي ذكرها افلاطون وشعب مصر وقادتها جميعا لن تصل اخلاقهم لمنزلة ابن رشد ,مصر ماهي سوي بشر فأذا فسد حال هذا البشر فسدت مصر ولقد تعجبت من احدي المناظر في الريف المصري عندما رأيت مخبرا لا يساوي مليم يضرب في المواطنين ويصيح بأعلي صوت له قائلا"انتوا متعرفوش انا مين"طبعا بلا شك هو ابن كلب,واذا ذهبت الي السجل المدني لاستدعاء البطاقه الشخصيه الخاصه بك فلن تتحرك اوراقك من مكتب الي مكتب مقابل له الا بنقديه معينه وهذا يسمي رشوه والرشوه حرام ومصرلا تميز بين حلال وحرام,انا أشدت بمشروعات الحزب الحاكم في تنمية البشريه وأرشح الرئيس مبارك لفترة رئاسيه جديده لأنه الأصلح والأفضل من كل المرشحين وهو الذي سيخدم مصر لكن عليه تغيير مساعديه وتغيير النظام,لكن المشكله الآن أن الميزان يميل الي كفة المشكلات والعقد اكثر من التنميه البشريه حقا ان الرئيس مبارك قام بطفره ناجحه في تنمية البشريه لكن المشكلات زادت وغطت بظلالها علي الازدهار والتنميه ولو سردنا تلك المشكلات لن نحصيها مثل مشكلة البطاله ومشكلة الهجره غير الشرعيه ومشكلة التعليم ومشكلة رغيف العيش ....الخ,,لكن مهما حصل فأن مصر بلدنا وحبها في دمائنا فهي ليست الوطن الذي نعيش فيه فقط لكنها الوطن الذي يعيش فينا نحن أيضا. فلا تحزني يامصر من زمان جحود ينكر فيه أولادك عزتك ويشوهون صورتك فنحن من أذقناك الهموم وأصبحنا نحن شعبك من الهموم حزين فلا بد وان تكشفي غطاء الهموم من وجهك فان غدا مشرق ناصع الآمال يامصر لا تقلقي فسيأتي ماتحلمين فسيأتي ماتحلمين.
محمد بسيوني
27/6/2010