الجمعة، 2 سبتمبر 2011

بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة

بين العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة

د. عبد الوهاب المسيرى

ما هي العلمانية؟ هذا السؤال قد يبدو بسيطا، و الإجابة عليه أكثر بساطة، فالعلمانية هي فصل الدين عن الدولة ، أليس كذلك؟ قد يندهش القارئ إن أخبرته أن إجابتي علي هذا السؤال بالنفي و ليس بالإيجاب. و لتوضيح وجهة نظري أري أنه من الضروري أن أطرح قضية منهجية خاصة بالتعريف. إذ أرى أن هناك نوعان من التعريفات تداخلا واختلطا وأديتا إلى نوع من الفوضى الفكرية. فهناك التعريفات "الوردية" التى تعبر عن الأمل والتوقعات من ناحية، ومن ناحية أخرى هناك ما تحقق بالفعل فى الواقع. وكثيراً ما يكون البون بينهما شائع، ومع هذا يستمر كثير من الباحثين في استخدام التعريفات الوردية التي وردت في المعاجم حتى بعد أن اتضح أن ماتحقق على أرض الواقع جد مختلف.

تم تعريف العلمانية في أواخر القرن التاسع عشر باعتبارها "فصل الدين عن الدولة"، وكان التصور أن عملية الفصل هذه ستؤدي لا محالة إلى الحرية والديموقراطية وحل مشكلات المجتمع، فيَحل السلام فى الأرض وتنتشر المحبة والأخوة والتسامح. ولكن كلمة "دولة" كما وردت في التعريف آنف الذكر لها مضمون تاريخي وحضاري محدد، فهي تعني بالدرجة الأولى المؤسسات والإجراءات السياسية والاقتصادية المباشرة. كما أن الدولة في القرن التاسع عشر حين وُضِعَ التعريف، كانت دولة صغيرة وكياناً ضعيفاً، لا يتبعها جهاز أمني وتربوي وإعلامي ضخم (كما هو الحال الآن)، ولا يمكنها الوصول إلى المواطن في أي مكان وزمان. وكانت كثير من مجالات الحياة لا تزال خارج سيطرة الدولة، فكانت تديرها الجماعات المحلية المختلفة، منطلقة من منظوماتها الدينية والأخلاقية المختلفة. فالنظام التعليمى على سبيل المثال لم يكن بعد خاضعاً للدولة، كما أن ما أسميه "قطاع اللذة" (السينما – وكالات السياحة – أشكال الترفيه المختلفة مثل التليفزيون) لمَ يكن قد ظهر بعد. والإعلام لم يكن يتمتع بالسطوة والهيمنة التى يتمتع بهما فى الوقت الحاضر. والعمليات الاقتصادية لم تكن قد وصلت إلى الضخامة والشمول التي هي عليه الآن. كل هذا يعني في واقع الأمر أن رقعة الحياة الخاصة كانت واسعة للغاية، وظلت بمنأى عن عمليات العلمنة إلى حد كبير. ويلاحظ أن تعريف العلمانية باعتبارها فصل الدين عن الدولة يلزم الصمت بخصوص حياة الإنسان الخاصة و الأسئلة الكونية الكبرى مثل الهدف من الوجود و الميلاد و الموت، و لا يتوجه لمشكلة المرجعية ومنظومة القيم التى يمكن أن يحتكم إليها أعضاء مجتمع واحد.

ولكن حدثت تطورات همشت التعريف الوردي القديم منها تعملُق الدولة وتغوُّلها وتطويرها مؤسسات "أمنية وتربوية" مختلفة ذاتَ طابع أخطبوطي يمكنها أن تصل إلى كل الأفراد وكل مجالات الحياة. ثم تغوَّل الإعلام وتعملق هو الآخر وأصبح قادرا على الوصول إلى الفرد في أي مكان وزمان، والتدخل في تعريفه لنفسه وفي تشكيل صورته لنفسه، وفي التدخل في أخص خصوصيات حياته وحياة أطفاله، وفي صياغة أحلامهم ولا وعيهم. والإعلام بالمناسبة مؤسسة غير منتخبة ولا توجد أى مؤسسة لمراقبتها ومساءلتها. والسوق هي الأخرى لم تعد سوقاً، وإنما أصبحت كيانا أخطبوطيا يسيطر على الإعلام و علي كل مجالات الحياة، وهو يوجه رؤى البشر ويعيد صياغة أحلامهم وتوقعاتهم. كل هذا نجم عنه تضييق وضمور – وأحياناً اختفاء – الحياة الخاصة. في هذا الإطار، كيف يمكن أن نتحدث عن فصل الدين عن الدولة؟! أليس من الأجدر أن نتحدث عن هيمنة الدولة والسوق و الإعلام، لا علي الدين و حسب بل علي حياة الإنسان العامة و الخاصة.

إن ما يتشكل على أرض الواقع أبعد ما يكون عن فصل الدين عن الدولة، وإنما هو أمر أكثر شمولا من ذلك. فآليات العلمنة لم تعد الدولة وحسب وإنما آليات أخرى كثيرة لم يضعها من وضعوا تعريف العلمانية في الحسبان، من أهمها الإعلام والسوق و الدولة المركزية القوية. ومع هذا كلِّه ظل التعريف القديم قائماً، ولذا حينما نستخدم لفظ "علماني" فهو لا يشير إلى الواقع وإنما للتعريف الوردي الذي تخطاه الواقع، ويدور الحوار بشأن العلمانية في ضوء التعريف الوردي القديم وليس في ضوء معطيات الواقع الذي تحقق.

لكل هذا وجدت أنه لامناص من إعادة تعريف العلمانية انطلاقا من دراسة ما تحقق في الواقع بالفعل و ليس من التعريف المعجمي، علي أن يحيط التعريف الجديد بمعظم جوانب الواقع الذي تمت علمنته. فحاولت أن أقوم بتطوير نموذج تحليلي من خلال ما أطلق عليه "التعريف من خلال دراسة مجموعة من المصطلحات المتقاربة ذات الحقل الدلالي المشترك أو المتداخل". فجمعت معظم المصطلحات التي تُستخدم في وصف أو نقد المجتمعات العلمانية الحديثة مثل التسلع و التنميط و الإغتراب و إزاحة الإنسان عن المركز، ثم جردت النموذج الكامن وراءها جميعا. فلاحظت أن معظمها يشير إلى حالة إنسانية (مثالية) تتسم بالتكامل والتركيب والكلية والحرية والمقدرة على الاختيار والتجاوز، وهي حالة يكون فيها الإنسان مستقلا عن الطبيعة/ المادة، متميزا عنها، متجاوز لقوانينها لأنه يتحرك في حيزه الإنساني الذي له قوانينه الإنسانية (الاجتماعية والحضارية) الخاصة، ومن ثم فهذه الحالة هي ما يشكل إنسانية الإنسان وجوهره. ولكن هذه المصطلحات تشير أيضا إلى أن ثمة انتقال من هذه الحالة الإنسانية الجوهرية المتجاوزة الافتراضية إلى حالة واقعية ومتحققة في المجتمعات العلمانية الحديثة تتسم بذوبان الإنساني في المادي. من كل هذا استخلصت نموذجا يمكن تلخيص ملامحه في صياغة بسيطة جدا: العلمانية التي تحققت في الواقع تعني أن ثمة انتقال من الإنساني إلى الطبيعي/ المادي، أي من التمركز حول الإنسان إلى التمركز حول الطبيعة، أي الانتقال من تأليه الإنسان وخضوع الطبيعة إلى تأليه الطبيعة وإذعان الإنسان لها ولقوانينها ولحتمياتها، أي أن هذه العلمانية تشكل سقوطا في الفلسفة المادية.

وانطلاقا من هذا قمت بالتفريق بين ما أسميه "العلمانية الجزئية" التي يمكن أن أطلق عليها "العلمانية الأخلاقية" أو "العلمانية الإنسانية"، وهي "فصل الدين عن الدولة" من ناحية، ومن ناحية أخرى ما أسميه "العلمانية الشاملة"، وهي رؤية شاملة للكون بكل مستوياته ومجالاته، لا تفصل الدين عن الدولة وعن بعض جوانب الحياة العامة وحسب، وإنما تفصل كل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن كل جوانب الحياة العامة في بادئ الأمر، ثم عن كل جوانب الحياة الخاصة في نهايته، إلى أن يتم نزع القداسة تماماً عن العالم، بحيث يتحول العالم (الإنسان والطبيعة) إلى مادة استعمالية. وهي رؤية شاملة، لأنها تشمل كلاً من الحياة العامة والخاصة، بحيث تتساوى كل الظواهر الإنسانية والطبيعية وتصبح كل الأمور مادية. إن العالم، من منظور العلمانية الشاملة (شأنها في هذا شأن الفلسفة المادية)، خاضع لقوانين مادية كامنة فيه لا تفرق بين الإنسان و غيره من الكائنات. كل هذا يعني نزع القداسة عن الطبيعة والإنسان وتحويلهما إلى مادة استعمالية، يوظفها القوي لحسابه. والعلمانية الشاملة بطبيعة الحال لا تؤمن بأية معايير أو مطلقات أو كليات، فهى لاتؤمن إلا بالنسبية المطلقة. بل إننى أذهب إلى أن ثمة ترادف بين العلمانية الشاملة والرؤية الداروينية الصراعية، ولذا أسميها العلمانية المادية أو العلمانية المنفصلة عن القيمة أو العلمانية الداروينية، إذ إنه في غياب المعايير التى تتجاوز الذات الإنسانية تظهر آلية واحدة لحسم الصراع وهي القوة، ولذا نجد أن البقاء هو للأقوى، ولعل المنظومة الداروينية الصراعية هي أقرب المنظومات اقتراباً من نموذج العلمانية الشاملة.

و العلمانية ليست ظاهرة إجتماعية أو سياسية محددة واضحة المعالم تتم من خلال آليات واضحة (مثل إشاعة الإباحية)، يمكن تحديدها بدقة وبساطة. كما أنها ليست -كما يتصور البعض- أيديولوجية أو حتى مجموعة من الأفكار التي صاغها بعض المفكرين العلمانيين الغربيين، وأن هذه الأفكار نشأت في أوروبا بسبب طبيعة المسيحية، باعتبارها عقيدة تفصل الدين عن الدولة وتعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله، وأنه للتحقق من معدلات العلمنة في مجتمع ما، فإن علي الباحث أن يتناول عمليات العلمنة الواضحة وآلياتها المباشرة ومؤشراتها الظاهرة، فإن وجدها، صُنِّف المجتمع باعتباره مجتمعاً علمانياً، وإن لم يجدها فهو، بكل بساطة، مجتمع إيماني! وانطلاقا من هذا التصور الاختزالي تصبح مهمة من يود التصدي للعلمانية هي البحث عن هذه الأفكار العلمانية والممارسات العلمانية (الواضحة) وعن القنوات التي يتم من خلالها نقلها. ومهمة من يبغى الإصلاح هي ببساطة استئصال شأفة هذه الأفكار والممارسات، عن طريق إصدار تشريعات سياسية معينة وفرض رقابة صارمة على الصور والأفكار الواردة من الخارج.

إن مَن يدرس ظاهرة العلمانية باعتبارها مجموعة من الأفكار المحددة والممارسات الواضحة، يتجاهل الكثير من جوانبها وبالتالي يفشل في رصدها. إن مصطلح «علمانية» كما هو متداول لا يشير إلا إلى هذه الجوانب الواضحة و الظاهرة التي أشرنا إليها، فهو دال قاصر عن الإحاطة بمدلوله. فالعلمانية ثمرة عمليات كثيرة متداخلة بعضها ظاهر واضح والآخر بنيوي كامن، وتشمل كل جوانب الحياة، العامة والخاصة، الظاهرة والباطنة، وقد تتم هذه العمليات من خلال الدولة المركزية، بمؤسساتها الرسمية، أو من خلال قطاع اللذة من خلال مؤسساته الخاصة، أو من خلال عشرات المؤسسات الأخرى (ومنها المؤسسات الدينية)، أو من خلال أهم المنتجات الحضارية أو أتفهها.

ولذا فدائما ما أشير إلى ما أسميه "العلمنة البنيوية الكامنة" لوصف ما أتصور أنه أهم أشكال العلمنة وأكثرها ظهوراً وشيوعاً. والتي تتسرب لنا، وتتغلغل في وجداننا، دون أي شعور من جانبنا، من خلال منتجات حضارية يومية وأفكار شائعة وتحولات اجتماعية تبدو كلها بريئة أو لا علاقة لها بالعلمانية أو الإيمانية. خذ علي سبيل المثال سلعة من أكثر السلع شيوعا و أبسطها، التِّيشيرت T-Shirt الذي يرتديه أي طفل أو رجل وقد كتب عليه مثلاً «اشـرب كوكا كولا». إن الرداء الذي كان يُوظَّف في الماضـي لسـتر عورة الإنسـان ولوقايته من الحر والبرد، وربما للتعبير عن الهوية، قد وُظِّف في حالة التِّيشيرت بحيث أصبح الإنسان مساحة لا خصوصية لها غير متجاوزة لعالم الحواس والطبيعة/المادة. ثم تُوظف هذه المساحة في خدمة شركة الكوكاكولا (على سبيل المثال) وهي عملية توظيف تُفقد المرء هويته وتحيّده بحيث يصبح منتجاً بائعاً (الصدر كمساحة) ومستهلكاً للكوكاكولا (هذا مع العلم بأن الكوكاكولا ليست محرمة فهي حلال)، أي أن التِّيشيرت أصبح آلية كامنة من آليات العلمنة إذا حولت الإنسان إلي مادة إستعمالية، ومع هذا لا يمكن القول بأن الكثيرين يدركون ذلك.

وما قولكم في هذه النجمة السينمائية المغمورة (أو الساطعة) التي تحدثنا عن ذكريات طفولتها وفلسفتها في الحياة وعدد المرات التي تزوجت فيها وخبراتها المتنوعة مع أزواجها، ثم تتناقل الصحف هذه الأخبار وكأنها الحكمة كل الحكمة! وقد تحدثت إحداهن مؤخرا عما سمته "الإغراء الراقي"، مما يدل على عمقها الفكري الذي لا يمكن أن تسبر أغواره. أليس هذا أيضاً علمنة للوجدان والأحلام إذ تحوَّلت النجمة إلى مصدر للقيمة وأصبح أسلوب حياتها هو القدوة التي تُحتذى، وأصبحت أقوالها المرجعية النهائية؟ وقد يكون وصف أقوال هذه النجمة بأنها منافية للأخلاق أو للذوق العام وصفاً دقيقاً، ولكنه مع هذا لا يُبيِّن الدور الذي تلعبه النجمة وأفكارها في إعادة صياغة رؤية الإنسان لنفسه وتَصوُّره لذاته وللكون بشكل غير واع- ربما من جانبها ومن جانب المتلقي معا.

أن بعض المنتجات الحضارية التي قد تبدو بريئة تماماً و مجرد تسلية مؤقتة تؤثر في وجداننا وتُعيد صياغة رؤيتنا لأنفسنا وللعالم. إذ إن أولئك الذين يرتدون التِّيشيرت، ويشاهدون الأفلام الأمريكية (إباحية كانت أم غير إباحية)، ويسمعون أخبار وفضائح النجوم ويتلقفونها، ويشاهدون كماً هائلاً من الإعلانات التي تغويهم بمزيد من الاستهلاك، ويهرعون بسياراتهم من عملهم لمحلات الطعام الجاهز وأماكن الشراء الشاسعة يجدون أنفسهم يسلكون سلوكاً ذا توجُّه علماني شامل ويستبطنون عن غير وعي مجموعة من الأحلام والأوهام والرغبات هي في جوهرها علمانية شاملة دون أية دعاية صريحة أو واضحة. وربما كان بعضهم لا يزال يقيم الصلاة في مواقيتها ويؤدي الزكاة.

ونظراً لعدم إدراك البعض لأشكال العلمنة البنيوية الكامنة هذه، فإنه لا يرصدها. ولذا، يُخفق هذا البعض في تحديد مسـتويات العلمنة الحقيقية. وعلى هذا، فقد يُصنَّف بلد باعتباره إسلامياً (مثلاً) لأن دستور هذا البلد هو الشريعة الإسلامية مع أن معدلات العلمنة فيه قد تكون أعلى من بلد دستوره ليس بالضرورة إسلامياً ولكن معظم سكانه لا يزالون بمنأى عن آليات العلمنة البنيوية الكامنة التي أشرنا إليها.

في قديم الزمان كان فيه شاب ملتزم إسمه : فلان !

يحكى أنه في زمان قريب

سحيق تخاله النفس لتبدل الأحوال

كان فيه شاب ملتزم إسمه : فلان

يبدأ يوم بصلاة الفجر مع الجماعة ، وقد

رق قلبه

ونزلت الآيات على محل قابل وسمع

فلما سلم من الصلاة .. وكأنه فارق

راحة لقلبه إلا بذكره ............ سبحانه ظل يمني

الألباب... يبدأ

يتفكر في خلق السماوات والأرض .. ويذكر

فيجد من

كان

..يشهد

سبحان الله وبحمده .... مائة

مرةلا إله إلا الله وحده لاشريك الله له

له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير

سيد الإستغفار ،،

رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا

وبمحمد صلي الله عليه وسلم رسولا ونبيا

يخرج مع إخوانه يمشون في الطرقات

وقد بدأت نسمات البكور تداعبهم

قلوبهم مطمئنة ، وقد ذابت عنها كل شحوم

يتجاذبون أطراف الكلمات

ليقدمها لأخيه وكأن كل واحد منهم ينتقي أطيب الثمار

أعذبها

الي كل منهم

ولا يبتغي أحد منهم مدحا ...

بل الكل

يشحذ هذا

يصبر هذا

تدعون الله

يرجع صاحبنا فلان إلى البيت

يغلق الباب

فهذا وقته الذهبي

فبركة هذه الأمة جعلت في الصلاة

وفي الدعاء

وفي العمل

وهو يحتسب في طلبه

وأن يدعو إلى الله على بصيرة

وأن يذب به عن الحق

ويقوم به لله سبحانه .. لا يخشى فيه

إصبروا

يطلب العلم ليستطيل به على العالمين ....

فذاك عصر لم يأتِ بعد.....

هو في عمله في شغله

في الدعوة إلى الله

هاشا باشا

الكل يحبه ...

لأنه رقيقا لطيفا

لأنه فعلا يشفق على المسلمين ،

ويرجوالله أن يكشف الكرب ..

يسكت على منكر ، ولكنه ينكره بحكمة وفطنة..

غاضا

حافظا لجوارحه عن كل ما يسخط ربه


يصبر على المكاروه

ودودا

لا يستنكف عن الإعتذار

إذا بدر منه خطأ- وكل ابن آدم خطاء


أتدرون من العاقل ؟؟ الفطن

هو في بيته صاحب القلب

يستمع إلى مشكلات أخته وأخيه ، وأمه

..ويسعى في حلها

يذكرهم

يدعوهم إليه

مسابقات وكلمات

وموائد

واصلا لرحمه .. مكرما

داعيا إلى ربه حسبما تيسر

متواصلا مع المشايخ

إذا أخذ قسطا من

وقته وقف

قام

وهذا المصحف يتأهب .. يتطهر ويتعطر .. هذا السواك

يدخل

مدرسة

التي خرجت على مر العصور : فرسان

يناجي ربه

ويتلو كتابه

و.... تضيق العبارة عن وصف

هكذا كان ॥ صاحبنا

***************

أما الآن

فالزمان غير الزمان

فقد باتت هذه

لأنه

قد دخل عصرجديد

إنه عصر الإنترنت ॥

الصلاة في جماعة

اخرها عن وقتها

لايقوم للصلاة

لايقوم للفجر

أذكار الصباح والمساء

!!!كل عام وأنتم

يعني .. خلاص .. لم يعد لها نصيب

المائة اصبحت عشرة

والثلاث تقال واحدة

ولربما قالها وهو بين المواقع

يتفكر في عجائب الماسينجر والتشات

هذا عصر جديد ....... عصر

إخوانه قلاهم .. وأهله

تنادي أمه عليه ... أي فلان تعالى

فيردد المسكين :

امي ثواني ...الانترنت

ويؤثر

الإنترنت

وماذا عن افعاله واقواله

وتحمله للقاصي والداني

وبذله الندى في سبيل أحبابه

ذاك عهد

) فالآن ... إذا وجد المتحدث بطيئا بدأ

!بتأفأفات

!وما حصله من العلم في عصر ما قبل

صار بطلا مفحما كبيرا

خانه الطرف

وتراكمت الذنوب

حتى أصبحت ذنبا

وتكرر الذنب

وعلا الران قلبه

ولم يعد يحس

هجر

وترك

فترت همته .. وضعفت

أما عن الحب في الله

وسلامة

وحفظ اللسان

وتجنب الوقوع في الاخطاء

فليبكِ من أراد

اليوم يحقد على فلان .. ويحسد

وبينه وبين هذا من الخصومات الكثير والكثير

تقلصت

الطموحات

والجهود

في دائرة

الإنترنت كان

!أما الآن ॥ تمضي الساعات وكأنها لا تمضي

فقده أهله

إشتاق إليه أولاده

أين أبانا

نريده

نريد أن يجلس

يعلمنا

يربينا فنحن الأمانة

أين الأوقات الجميلة

في ظلال القرآن .. ورياض السنة

أيحب الإنترنت أكثر منا

!أم أنه عنه سيسأل يوم القيامة .. لاعنا

بكى عليه الجميع ،

وكتبته حتى مصلاه

كلها تقول : كنا نحبه

وأصبح صاحبنا فلان ... منظر

ليس له من التزامه إلا الكلام .. الذي

تراكمت

واشتدت

وقست

وابتعد عن مصدر

وأقبل على

فرط في

وهجر

وغفل عن

وترك الدعوة

وأغلق

وفتح

ليت شعري ما دهاه

كان فينا غيمة تروي

إنا لله وإنا إليه راجعون

يا ترى يا فلان

هل ستعود

هل سترجع ... أم ننفض أيدينا منك

لو أن لي بك قوة

لو أني أخلص إلى الذي غيرك

فأمسك هراوة كبيرة

وأنقض عليه ضربا


ويافلان

اتبع السيئة الحسنة

واتخذ الشيطان عدوا فإنه متربص

احفظ قلبك .. ولحظك .. ولسانك


ردك الله إلينا

فقد اشتقنا إلى فلان الذي يملأ الدنيا

الخميس، 1 سبتمبر 2011

أنصحك بسبع و أوصيك بثلاث..

أنصحك بسبع و أوصيك بثلاث...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النصائح:
1-ألا تحب أن تكون ممن يحبهم الله؟فأحبب نبيك عليه السلام و اهل بيته و بالوالدين احسانا.
2-ألا تحب ان تكون ممن يقول: يا رب يا رب.فيقول الله:لبيك عبدي سل تُعْطَه؟فأطب مطعمك تجب دعوتك.و انتصف للناس من نفسك، وخلق الناس بخلق حسن.
3-ألا تحب ان تكون ممن تستجاب دعواته وتتلألأ صحيفته نورا يوم القيامة؟ فطهر قلبك و أكثر من قول لاإله إلا الله و أستغفر الله لذنبي و للمؤمنين و المؤمنات، و لا تكن من الغافلين.
4-ألا تحب ان تكون من الحامدين المقربين؟فإنه إذا قال العبد: الحمد لله.قال الرب عز و جل شكرني عبدي و حمدني. فاستكثر من قول:"الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى".
5-الا تحب ان تكون من الشاكرين؟ويكون لك ذرية صالحة؟فعليك بـ:
"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين"النمل 19
"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي و أن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك
و إني من المسلمين"
ألا تحب ان أدلك لى ما يجمع لك أمر دينك و دنياك ؟فاعمل ما استطعت بامر الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا و اعبدوا ربكم و افعلوا الخير لعلكم تفلحون"[الحج:77]
7-ألا تحب ان ادلك على قلب كل شيء؟قل اللهَ ثم استقم.
الوصايا:
1-أوصيك بالمحافظة على صلاة النوافل:
أ_ صلاة الليل: و لو ركعتين.
ب_صلاة الضحى:و لو ركعتين.
2-تصدّق :و لو بقليل.
3-صم ثلاثا من كل شهر و شهر رمضان
دمتم في رعاية الله وحفظه آمين

سامح.. تعش سعيدا

سامح.. تعش سعيدا
من المشاهد التاريخية المؤثرة في السيرة النبوية، تلك اللحظات التي وقفت فيها (قريش) بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد دخوله (مكة) فاتحاً منتصراً.. فقد كانوا جميعهم يلفهم الذعر والخوف الشديد وهم يستعرضون في أذهانهم السنوات الطويلة من الأذى والعذاب الذي كالوه للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام، رضي الله عنهم.

ترى كيف سينتقم محمد - صلى الله عليه وسلم - منهم؟ ما العقوبة التي سينزلها بهم، والتي تتناسب مع أكثر من عشرين سنة من الإيذاء والتعذيب والحرب والتنكيل؟ عرف الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ما يدور في أذهان قريش؛ فسألهم: ما تظنون أني فاعل بكم؟ وكان الحكم التاريخي المذهل: ((اذهبوا فأنتم الطلقاء)).


هكذا؛ آلام أكثر من عشرين سنة وجروحها، يتجاوز عنها الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - في لحظة واحدة!. بأبي أنت وأمي يا رسول الله.


كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يعلّمَنا القيمة الرائعة التي تكمن وراء التسامح والعفو عن الناس؛ ذلك أن الأمر الأخر في الأحداث المؤلمة والظالمة التي نتعرض لها، هي أن الغضب ممن آلمونا يتحول إلى كراهية. وللأسف؛ تبقى هذه الكراهية لنا نحن، التي نحملها أينما ذهبنا وتبقى في قلوبنا في كل حين، وبذلك نعطي لشخص آخر الإذن ليس بإيذائنا مرة واحدة فحسب، بل بالاستمرار في التحكم في عالمنا الداخلي.

إن الكراهية تفسد حياتنا، في حين يعيش من سبّبها حياته الطبيعية كما هي!

أما التسامح فهو الوسيلة الفعَّالة لالتئام أشد الجروح النفسية إيلاماً. وهو الذي يحررنا من سجن الكراهية والخوف والشعور بالمرارة. وعندما تسامح شخصاً على ما فعله بك، فإنك في الواقع تقول له: "لم أعد أعطيك القوة والسلطة للتحكم في حياتي".


أعرف أنك تقول في نفسك: "هل أعفو عنه وكأن شيئاً لم يكن، وأحرره من إثم فعلته؟!" والسؤال هنا هو: من الذي سيتحرر؟! عندما نحتفظ بالذكرى الأليمة لشخص آذانا فإننا - ففي الواقع - نرتكب ثلاثة أخطاء:

(1) نحن نسمح لهذا الشخص أن يحتل جزءاً من عقولنا وأرواحنا، ولنا أن نسأل: هل يستحق ذلك أم لا؟!

(2) عندما تبرق تلك الذكرى المؤلمة تنبعث في أجسادنا العديد من المواد الكيميائية الضارة بها فيخلدُ لنا الألم والضرر.


(3) وأخيراً فإننا نعلن عن عجزنا وقصورنا في التعامل مع أمر مضى وانتهى.

يقول نلسون مانديلا: "عندما تحمل الشعور بالاستياء، تكن كمن يشرب سماً وينتظر من عدوه أن يموت".

خطوات عملية:

- إن أول عمل يستحق أن نقوم به هو أن نسامح أنفسنا في أمور دنيانا؛ فكم نرتكب من أخطاء وكم نخسر من أشياء، ثم نندم وننقم على أنفسنا بسبب هذه الزلات؛وهي أقدار الله أولاً وأخيراً، لقد حان الوقت أن تعفو عن نفسك، وأن ترضى بما رضيه الله لك، موقناً أن الخير فيما اختاره الله لك، ومستفيداً من أخطائك في المستقبل.

- التسامح ينمو مع الممارسة؛ لذا يجب أن تبدأ الآن، ابدأ بالتجاوز عن المضايقات الصغيرة. مارس ذلك كل يوم، عندما يتأخر صديقك عن موعده، سامحه، وعندما تتأخر الطائرة عن موعد إقلاعها، فقط انغمس في مقعدك دون ضيق، واستمتع بوقتك في المطار.

مع هذه الممارسة، سيتحول التسامح من عفو في موقف معين إلى فعل يومي، وصفة متأصلة في شخصيتنا نتجاوز بها عن أولئك الذين ضايقونا بأفعال صغيرة - كتجاوز الطريق بأسلوب خاطئ، أو تأخير مهم لعملنا - أو آذونا بظلم فاضح ترك ذكرى مؤلمة: (ظلم سياسي، تعذيب، تهجير، قتل لعزيز...).

- تقدم خطوة أخرى إلى الأمام، حتى تصل إلى أكثر الناس إيذاءً أو إيلاماً لك، تجاوز عنه.. سامحه.. كم هو أمر صعب، لكنه أمر يستحق كل معاناة.


- حاول أن تقلد ذلك الصحابي الجليل الذي بشره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، ولما سأله أحد الصحابة عن فعله قال: "ما هو إلا ما رأيتَ، غير أني لا أجد في نفسي غِلاً لأحد من المسلمين". ما أروع هذا التميز!


عزيزي القارئ:

عندما تخلد إلى النوم هذه الليلة، سامح كل أولئك الذين آذوك، أو تحدثوا عنك بغير حق، أو أرادوا الإضرار بك. سامحهم وامنحهم عفوك، افعل ذلك كل ليلة، واستمتع بما سيمنحك الله جزاء تسامحك من هدوء ورضا، وسرور وحبور في الدنيا والآخرة. والله ولي التوفيق.

...............منقووووووووووووول للفائدة..............

الثلاثاء، 31 مايو 2011

عشر زهرات من بستان الاسلام العظيم

عشر زهرات من بستان الإسلام العظيم


1. جلسة في السَّحَر للاستغفار ؛ كما في الآية الكريمة : " .. والمستغفرين بالأسحار".

2. خلوة للتفكر ؛ كما في الآية الكريمة : " ويتفكرون في خلق السماوات والأرض .. ".

3. مجالسة الصالحين ؛ كما في الآية الكريمة : " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم .. "

4. الذكر ؛ كما في الآية الكريمة : " .. اذكروا الله ذكراً كثيراً ".

5. ركعتان بخشوع ؛ كما في الآية الكريمة : " .. الذين هم في صلاتهم خاشعون ".

6. تلاوة بتدبر ؛ كما في الآية الكريمة : " أفلا يتدبرون القرآن ".

7. صيام يوم شديد الحر ؛ كما في الحديث الشريف : " .. يدع طعامه وشرابه وشهوته لأجلي ".

8. صدقة في خفاء ؛ كما في الحديث الشريف : "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ".

9. كشف كربة عن مسلم ؛ كما في الحديث الشريف : " .. من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ".

10. زهد في الفانية ؛ كما في الآية الكريمة : " والآخرة خيرٌ وأبقى".

السبت، 21 مايو 2011

10 خطوات لتحسين الذاكرة
بقلم الدكتورشريف عرفة
كثير من الناس يُعانون من مشكلة النسيان هذه الأيام, ويشتكون من عدم تذكّر المعلومات الهامة حين يحتاجونها.
في هذا الموضوع نتحدث عن بعض الخطوات البسيطة التي من الممكن ممارستها لتحسين أداء الذاكرة في الحياة اليومية, وكذلك في المذاكرة، على اعتبار أننا في موسم الامتحانات هذه الأيام.

لو أردت تحسين ذاكرتك -عزيزي القارئ- يمكن أن تتبع هذه الخطوات:

1- الاعتقاد:

لو كنت تؤمن أن ذاكرتك ضعيفة وتؤكد هذا لنفسك وللآخرين طوال الوقت؛ فإن هذا أحد العوامل المؤثرة في ضعف الذاكرة!


لتكن اعتقداداتك إيجابية عن نفسك كي تستطيع تحقيق ما تريد؛

فلو طلبنا من شخصين (مثماثلين في القدرات الجسدية) أن يَجريا حول الملعب 10 مرات, وكان أحدهما فاقد الثقة في قدراته ولا يعتقد أنه يستطيع إنجاز هذه المهمة؛ بينما الآخر واثق تماماً من قدراته؛
فأيهما -في رأيك- سيمتلك الحماس الكافي لأداء هذه المهمة؟

ربما يكون السبب الحقيقي لإخفاقنا هو إيماننا التام أننا لا نستطيع النجاح..


وتذكّر دائماً أننا نُذاكر كي ننجح وخلاص، لن نصبح الأوائل أبداً..
لأن الإنسان ساعتها سيبذل مجهوداً متناسباً مع اعتقاداته المتواضعة عن نفسه






2- الفهم:

يُحكى أن ولداً كان يغشّ في الامتحان؛ فسأل صاحبه: "إجابة السؤال الخامس إيه؟"

فأجاب: "الرسول صلى الله عليه وسلم" فسأله من جديد: "صلى الله عليه وإيه؟!!"


لو كنت تُذاكر درساً لا تفهم منه حرفاً, ستجد أن تذكّره صعب للغاية..

لذلك ينصح أن تقرأ الدرس (أو تستوعب الشيء المراد تذكّره)

وتفهم المعاني الموجودة فيه أولاً.

لذلك ففي المذاكرة يُنصح بقراءة الدرس وفهمه أولاً, بدلاً من البدء في الحفظ..

يمكّنك أن تضع أرقاماً وخطوطاً تحت العبارات المهمة كي تعرف الأجزاء المراد حفظها, وتميزها عن التي يجب فهمها فقط.

الاستيعاب والفهم أولاً يوفّران مجهوداً كبيراً في الحفظ.




3- التكرار:


هناك معلومات لا يمكنك نسيانها أبداً (اسمك- عنوانك-..)
في حين تغيب معلومات كثيرة عن أذهاننا رغم أهميتها (ما هو رقم بطاقتك؟)
والسبب هو أن المعلومات المستخدمة بكثرة؛ يعتبرها المخ معلومات مهمة وتنتقل إلى الذاكرة طويلة الأمد..
تكرار المعلومة يساعد على تثبيتها بشكل أفضل..
لذلك حاول استخدام المعلومة الجديدة قدر المستطاع.

تكرار المعلومة عن طريق شرحها لأحد (أو حتى تخيّل أنك تشرحها لأحد) مفيد في تثبيتها في ذهنك..
وكذلك كتابة هذه المعلومة بنفسك على الورق؛
لأن هذا ينشّط الذاكرة الحركية ليدك؛
فكم مرة نسيت رقم تليفون معين, ولم تتذكره إلا حين أمسكت بالتليفون وسمحت ليدك أن تطلب هي الرقم؟.

الفكرة هنا هي تكرار المعلومة واستخدامها على قدر المستطاع.. سواء عن طريق تكرار قراءتها أو كتابتها أو ترديدها، والأهم من كل هذا: استخدامها.





4- الإيقاع الصوتي:

- "لو كنت بتفتكر دروسك زي ما بتفتكر الأغاني, كان زمانك فلحت!".
لا تخلو عبارة التوبيخ الشهيرة هذه من حكمة ما..
فالأغاني فعلاً سهلة الحفظ؛ لأن من السهل استرجاع المعلومات التي تم تلحينها.
فمثلاً يمكنك حفظ (أسماء الله الحسنى) لو تذكّرتها باللحن الإنشادي الشهير..
وكذلك أغنية الحروف الأبجدية الإنجليزية؛
لهذا السبب تمّ نظم قواعد اللغة العربية في قصيدة شعرية (ألفية ابن مالك) كي يسهُل على الدارسين حفظها..
الأغاني نفسها, ستتذكرها بشكل أسرع لو سمعتها بدلاً من قراءة كلماتها فقط.
فإن استعصت عليك معلومة ما, ربما يكون الحل هو أن تقوم بتلحينها كي تستطيع استرجاعها بسهولة.



5- المرح:


إضفاء عنصر المرح والسخرية على المعلومات يجعلها أسهل في الحفظ؛
فمثلاً لو أردت أن تحفظ اسم عالم الأحياء (مالبيجي) يمكنك أن تتخيله في شكل الفنان محمود (المليجي)، وهو يلبس بالطو أبيض ويمسك بالسماعة! عندها سيكون حفظ الاسم أسهل.
حتى لو أردت أن تحفظ اسم شخص ما, قد يكون من المفيد جداً أن تفهم معنى هذا الاسم وتربطه بهذا الشخص بشكل مضحك.. فلو كان اسمه (سعيد) يمكنك أن تتخيله وهو يضحك حين ولادته؛ بدلاً من أن يبكي ككل الأطفال الرضّع لأنه سعيد!.. وهكذا.

يمكنك كذلك أن ترسم رسوماً هزلية صغيرة أمام كل معلومة تريد حفظها في الكتاب..
ستجد أن تذكّر هذه الرسوم, سيستدعي المعلومات نفسها في ذهنك.





6- الربط المكاني:


سيكون من الأسهل أن تحفظ معلومة جديدة, لو ربطتها بمعلومة قديمة موجودة أصلاً في الذاكرة؛

على سبيل المثال: لو قال لك شخص تُقابله لأول مرة أن اسمه (أسامة).. سيكون من الأسهل أن تتذكر اسمه, لو ربطته بأحد (الأُسامات) الذين عرفتهم في حياتك..
فلو انتبهت أن اسمه مثل اسم (أسامة بن لادن), سيكون من السهل استرجاع الاسم.
هذه الفكرة هي أساس طريقة الربط المكاني.. فلو أردت أن تحفظ معلومات طويلة متسلسلة بالترتيب (عناوين الموضوعات في هذه الصفحة مثلاً)، يمكنك أن تتخيل أنك تدخل مكاناً تعرفه جيداً؛ ليكن منزلك مثلاً، وتخيّل أن هذه المعلومات مُوَزعة في أرجاء المنزل.. فحين تدخل من الباب ستجد أمامك مباشرة المعلومة الأولى.. وفي المطبخ المعلومة الثانية, وفي غرفتك المعلومة الثالثة وهكذا.. حاول أن تربط هذه المعلومات بالمكان الموجودة فيه بطريقة المرح التي تكلّمنا عنها.. عندها ستجد أن حفظ المعلومات المتسلسلة قد أصبح مسلياً.



7- مصدر واحد:

كثير من الشباب يقعون في خطأ جسيم قبل الامتحانات.. وهو أنهم يقومون بجمع مذكرات أو ملخصات يرونها لأول مرة، ويتركون الأوراق أو الكتب التي اعتادوا مطالعتها؛ على أساس أن هذه الملخّصات فيها المفيد!

ذاكر أو احفظ المعلومة من مصدر واحد.. لأن تكرار شكل الصفحة سيساعد العقل على تتبع مكان المعلومة في الصورة الذهنية التي تم تخزينها.
حتى وإن كنت تحفظ بشكل سماعي، حاول أن تتذكر نفس نبرة الصوت أو نفس اللحن.. من الأسهل أن تحفظ القرآن من تلاوة قارئ بعينه؛ بدلاً من أن تشتّت عقلك في أكثر من لحن.





8- الاهتمام:

معظم الشباب يعرفون جيداً أسماء لاعبي الكرة, أكثر من أسماء وزراء مصر!
السبب هو أن المعلومة غير المهمة -بالنسبة لنا- تسقط من الذاكرة حتى وإن تكررت عشرات المرات.. لو لم تكن المعلومة المراد حفظها تثير فضولك وتستدعي انتباهك, وتنبع من مجال اهتماماتك, سيكون من الصعب التركيز في حفظها، وستجد عقلك شارداً في عشرات الموضوعات الأكثر أهمية من وجهة نظرك.
فلو أعطيتك كتاباً في "البيولوجيا الجزيئية" قد تجد صعوبة في قراءته؛ فضلاً عن حفظه.. أما لو كنت مهتماً بهذا الفرع الشيّق من العلوم, ستكون مستمتعاً بالقراءة، ومن ثم قادراً على استرجاع المعلومات.
قد يسألني أحد الأصدقاء سؤالاً وجيهاً، وهو: "ماذا لو كنت لا أحب المادة التي أدرسها؟"

الإجابة البسيطة هي: "أحب المادة التي تدرسها!"

فالحب والكُره ليسا عملية لا إرادية، كما سنعرف في موضوع قادم؛ فبإمكانك مثلاً أن تثير فضولك تجاه هذه المادة لو كنت لا تحبها؛ فمثلاً: لو كنت تكره الفيزياء.. تخيّل أنك عالم فيزيائي سينقذ كوكب الأرض من دمار وشيك, عن طريق معرفة هذه المعادلات الفيزيائية واستخدامها! أو تخيّل أنك مدرّس, سيقوم بشرح هذه المعلومات لطلبته بعد قليل.. لو لعبت هذه اللعبة ستكون المذاكرة مسلّية وستكتسب المعلومات أهمية أكبر بالنسبة لك.


9- البروفة العقلية:


بعض الطلبة يُعانون من مشكلة محدّدة، وهي أنهم يذاكرون جيداً ويحفظون دروسهم جيداً؛ لكنهم وقت الامتحان يشعرون بالرهبة فينسون كل شيء!
لتجنّب هذا الموضوع يمكن أن تجلس بعد المذاكرة وتتخيل أنك في لجنة الامتحان, وجرّب أن تحلّ أحد الامتحانات بالفعل.. هذه التمثيلية مهمة جداً؛ لأنها تساعد على تخطّي المواقف التي نخشى مواجهتها.. أسلوب البروفة العقلية (أو كما يسميه علماء النفس Desensitization ) يساعد على تهدئة الأعصاب؛ لأنك درّبت عقلك على مواجهة هذا الموقف واستطعت استرجاع المعلومات بالفعل في هذه الظروف.





10- الصحة العامة:

في فترة الامتحان ينصبّ معسكر المذاكرة وتقلّ الحركة؛ مما قد يؤدي إلى الخمول والنعاس.. لذلك ينصح ببعض
التمرينات الرياضية البسيطة أو ما يطلق عليه "سويدي" التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية لاستدعاء التركيز والنشاط.

كما يفضّل تناول الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة (كالأسماك واللحوم الحمراء والبيضاء والخضروات..).
كثير من الطلبة يتفاخرون بأنهم (مطبّقين بقالهم يومين) أي أنهم لم يناموا قبل الامتحان..
وهي ممارسات خاطئة؛ لأن النوم الجيّد قبل الامتحان يساعد على استرجاع المعلومات بشكل أفضل.

الأحد، 15 مايو 2011

كلمات ولحظات

اروع كلمه هي كلمه تستشعر من خلالها بأن روحك
خاشعة ودمعتك هادرة على وجنتيك وتقولها بيد مرفوعة

::يــــــا رب ::



أطول كلمة يصل مداها إلى أبعد الحدود ومهما تطول
صداها يدوي بالأرض والسماء ولا أصدق شيء منها لأنها
تنبع من قلب صادق

:: أشهد أن لا إله إلا الله ::



أحن كلمة تسمعها تنبعث منها المحبة وصدق الإحساس
الذي لا تجده بمكان آخر عندما تخرج تلامس كل حنان العالم

:: أمـــــــــــــي ::



أقرب كلمة إلى قلبك هي ما تداعب قلبك بكل صدق وتشعر
بقرب الدفء والمشاعر عند قولها وسماعها

:: أخـــتي / أخــــي ::



أصعب لحظة عندما تسمع عن إنسان تحبه مريض ويحتاجك
ولا تستطيع قربه وتقف بيد مكتوفة دون حيلة ولا بلسانك كلمة سوى

:: الله يشـــفيه ::


أسوأ لحظة تكون بفرح وسعادة وتتبادل الابتسامات والكلمات
وتسمع بخبر وفاة قريب من قلبك فلا تجد إلا دمعة حارقة وكلمة

:: رحمـــــــه الله ::