الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

إكتسب السحور قيمته الروحية من الحديث النبوي: ' تسحروا فإن في السحور بركة' ـ والسحر هو الوقت من منتصف الليل إلي آذان الفجر. ـ ويبدو أن الصحابي الجليل' بلال بن رباح' كان أول من إلتفت لضرورة إيقاظ الناس لتناول طعام السحور, فكان يدور طوال الليل في طرقات المدينة ينبههم بصوته العذب. ـ فقال الرسول الكريم( صلي الله عليه وسلم):' إن بلالا ينادي بليل, فكلوا واشربوا حتي يؤذن ابن أم مكتوم'. ـ وكان أول مسحراتي في مصر' عتبة بن اسحق' والي مصر في زمن الفتح الإسلامي, وكان يخرج بنفسه في مدينة الفسطاط لتسحير الناس صائحا' يا عباد الله تسحروا فإن في السحور بركة'. ـ ولاحقا أمر الحاكم بأمر الله الفاطمي بأن ينام الناس بعد صلاة التراويح, ووجه جنوده للمرور علي البيوت ودق الأبواب ليوقظوهم عند السحور, وتدريجيا تم تخصيص رجل للقيام بدور المسحراتي, وراتبه علي الدولة, فأصبحت مهنة, وأقبل عليها الناس رغم قصر مدتها. ـ وفي عهد الخليفة العباسي المنتصر بالله, إبتكر أهل بغداد فن القومة الغنائي الخاص بسحور رمضان, وتبقت منه شذرات منسوبة' لـصفي الدين الحلي'. ـ ويقال ان' ابن نقطة' كان أشهر من امتهن التسحير, وكلف بإيقاظ الخليفة الناصر لدين الله فتغني بشعر' القومة', وهو شعر شعبي له وزنان مختلفان, كان ينادي:' يا نياما قوموا.. قوموا للسحور قوموا', فأعجب الخليفة بسلامة ذوقه ولطف إشارته فأعطاه أضعاف أجره. ـ وكان المسحراتي ينشد أربعة تذكيرات, الأولي يقول فيها:' أيها النوام قوموا للفلاح واذكروا الله الذي أجري الرياح.. إن جيش الليل قد ولي وراح وتداني عسكر الصبح ولاح.. اشربوا عجلي فقد جاء الصباح'. وفي الثانية يقول: تسحروا رضي الله عنكم.. كلوا غفر الله لكم.. كلوا من الطيبات واعملوا الصالحات', وفي الثالثة يقول:' يا مدبر الليالي والأيام, يا خالق النور والظلام.. يا ملجأ الأنام ذا الجود والإكرام', وفي الرابعة:' كلوا واشربوا وعجلوا فقد قرب الصباح واذكروا الله في القعود والقيام وارغبوا إليه تعالي بالدعاء والثناء'. ـ وكان أغلب من يقومون بالتسحير من المتصوفة والدراويش, تقربا إلي الله تعالي. ـ وفي مكة كان' الزمزمي' أشهر من نادي بالسحور من فوق المسجد, وكانت له طريقة فريدة بجوار الصوت, فكان يربط قنديلين كبيرين في حبل ويدليهما من فوق المسجد ليراهما من بعيد من لايسمع الأذان فيدرك السحور في أوانه. ـ وتطور التسحير في مصر بابتكار طبلة'البازة', ليدق عليها المسحراتي بدلا من العصا علي الأبواب, وهي صغيرة الحجم والدق عليها يكون منتظما, ثم استعان المسحراتي بالطبلة الكبيرة, وأنشد الأشعار الشعبية الخاصة بالمناسبة. ـ ونساء القاهرة كن يلقين إلي المسحراتي بقطعة نقود معدنية في قماشة يشعلن طرفها ليستدل عليها, وليذكر أسماء أهل الدار, ما عدا النساء بالطبع, ويقرأ الفاتحة للراحلين. ـ وفي عهد ابن طولون امتهنت المرأة التسحير, وكان يشترط أن يكون صوتها جميلا, وأن تكون معروفة لسكان الحي. ـ وكادت مهنة المسحراتي تندثر من مصر لولا أنقذها الظاهر بيبرس في العصر المملوكي, وحفظ ظاهرة المسحراتي كطقس موسمي محبب تعلق به الناس. ـ وبرع المصريون في إضفاء طابع اجتماعي حميم علي طقوس رمضان, خاصة المسحراتي الذي كان يقوم بدور اجتماعي لطيف, فإذا رزق أحدهم بمولود جديد ذكر اسمه وابتهل إلي الله ليباركه, وإذا عرف أن أحدهم نومه ثقيل كان يتلكأ تحت شباكه ويكرر نداء إسمه بصوت عال, ليوحي للجيران بأنه لايريد أن يصحو, ويظل يستفزه بخفة ظل إلي أن ينهض من فراشه, وكانوا يداعبون البعض بأشعار رقيقة يدخلون فيها أسماءهم, وبعضهم كان صوته شجيا, ويحفظ الأدعية الدينية, والأشعار الشعبية, فيوقظ الناس بحسن غنائه. ـ وانبهر بعض الرحالة والمستشرقين بالمسحراتي وذكروه في كتاباتهم منهم' ابن الحاج' الرحالة المغربي الذي زار مصر في عهد الناصر محمد بن قلاوون. ودون المستشرق الإنجليزي' إدوارد وليم لين' الذي زار مصر في عهد محمد علي أغاني المسحراتي وسجل النوتة الموسيقية لكل أغنية, خاصة أن المسحراتي بمرور الزمن نضج, وأصبح فنانا أكثر منه منبها, وبات يستخدم الموسيقي والغناء والتشخيص في أدائه ليمتع الناس ويسليهم, لكنه لم ينس في أية مرحلة أنه في رحاب شهر إستثنائي, يحييه بمقولات مختلفة في كل ثلث منه, ففي العشر الأوائل يناديه:' جئت يا شهر الصيام بالخير والبركات', والعشر التالية يقول:' يا نصف رمضان يا غفران الذنوب', وفي الأواخر تشاغله مخاوف الفراق المبكر, وحيث لا مناص من التوحيش يقول:' لا أوحش الله منك يا شهر الصيام'. ـ ومع ظهور المدافع استخدم المدفع في مصر لإعلان وقت الإفطار والسحور, بإطلاق طلقة واحدة, ووضع علي جبل المقطم الذي يطل علي القاهرة, وكانت العاصمة القديمة كلها قريبة منه, لدرجة يسهل معها سماع صوت الطلقة, ومايزال مدفع' الحاجة فاطمة' يعمل للآن, بدلالة تاريخية يخفق لها القلب, أكثر منها مهمة عملية أفقدها التقدم التكنولوجي زخمها, مثلما فعل بالمسحراتي. ـ ومؤخرا إجتذب' المسحراتي' الشاعر الكبير فؤاد حداد وإنفعل به الفنان سيد مكاوي, فأضفيا علي' المسحراتي' بعدا فنيا, ومنذ إنطلق من الإذاعة المصرية عام1964, امتزج الديني بالوطني, والهم الخاص بالإنساني, وأنشد:' وكل حتة من بلدي.. حتة من كبدي.. حتة من موال..', فانتشلا المسحراتي من الأزقة, والركاكة, وأعادا ربط وجدان الناس برمضان/ الوطن, وقضاياه بفنية رفيعة. والراديو ينظر البعض كان أرفق بالمسحراتي لانه شاطره إبداعه ودوره أما التليفزيون فشوش المخيلة وعطل قدراتها وطمس الذكريات بالمسابقات الفجة وصخب الإعلانات واجهز علي آخر ما تبقي في أذهاننا من صورة المسحراتي الذي كان يخفف وطأة الصوم والنعاس والتوحيش. ****************************
الاهرام

الجمعة، 2 يوليو 2010

برنامج مقترح لقضاء الوقت في يوم الجمعة

برنامج مقترح لقضاء الوقت في يوم الجمعة
أولاً: ألا يسهر ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل ، لأن السهر سيفوت عليه التبكير إلى صلاة الجمعة ، قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : جدب – أي عابه وذمه – إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء [ رواه أحمد وصححه الألباني ] .
ثانياً : أن يمكث بعد صلاة الفجر للذكر والتلاوة .
ثالثاً : يستريح قليلاً ثم يتناول طعامه ويغتسل ويتطيب ويستاك ويقص شاربه ، ويلبس أنقى ثيابه . عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم (( لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما كتب الله ، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى )) رواه البخاري . يقول محمد بن إبراهيم التيمي : من قلم أظفاره يوم الجمعة وقص شاربه ، واستن ، فقد استكمل الجمعة . [ عبد الرزاق في مصنفه ] وكان ابن عمر رضي الله عنهما – لا يروح إلى الجمعة إلا أدهن وتطيب إلا أن يكون حراماً . ويقول أبو سعيد الخدري : ثلاث هن على كل مسلم في يوم الجمعة : الغسل والسواك ، ويمس طيباً إن وجد .
رابعاً : أن يبكر للحضور الجمعة ماشياً لا راكباً ، لينال الأجر العظيم في تبكيره ، لما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر )) . الثقفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من غسل واغتسل يوم الجمعة وبكر وابتكر ومشى ولم يركب فدنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها )) [رواه أحمد ] . وهذا هدي الصحابة – رضي الله عنهم – يقول أنس بن مالك رضي الله عنه كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة [ رواه البخاري ].
خامساً : يستغل الشاب فترة جلوسه في المسجد بما يناسب قلبه وحاله ، إما بكثرة الصلاة وقد جاء في صحيح مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : (( سل )) فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ، قال : (( أو غير ذلك )) قلت : هو ذاك قال : (( فأعني على نفسك بكثرة السجود )) وكلنا مطلبه أن يكون مع رسول الله عليه وسلم في الجنة ، وهذه الأمنية لا تحقق بعد رحمة الله تعالى إلا بفعل الأسباب ، ومن الأسباب كثرة الصلاة ، يقول نافع : كان ابن عمر يصلي يوم الجمعة ، فإذا تحين خروج الإمام قعد قبل خروجه ( عبد الرزاق 3/210) . ومن ذلك أيضاً : قراءة سورة الكهف فقد وردت نصوص في فضل قراءتها ، منها ما رواه الدارمي في سننه عن أبي سعيد الخدري قال : (( من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق )) (إسناده له حكم الرفع كما قال الألباني ) . ثم يحاول أن يحفظ شيئاً من القرآن الكريم ليملأ قلبه ، وصدره منه ، فخير ما ملئت به القلوب كتاب الله تعالى ، روى الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب )) ( قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح )
سادساً : إذا دخل الإمام لصلاة الجمعة ينصت للإمام ويستمع إليه ، وكي يستفيد من الخطبة ويستوعبها ، يفترض أنه سيسأل عن الموضوع بعد الخطبة أو يطلب منه أن يتحدث عن موضوع الخطيب ، فإنه بهذه الطريقة سيركز ذهنه وتفكيره مع المتكلم أكثر ، وجرب تجد صدق ما أقول .
سابعاً : بعد الجمعة تؤدي سنتها أن كان في المسجد أربعاً ، لما روى الترمذي من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً )) وإن كنت في البيت فصل ركعتين ، لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين في بيته ، ثم بعد ذلك تتناول طعامك وتستريح ، لما روى البخاري من حديث سهل بن سعد قال : (( ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة )) .
ثامناً : بعد العصر يمكن أن تستغله بزيارة قريب ، أو عيادة مريض ، أو مذاكرة علم ونحو ذلك .
تاسعاً : قبيل المغرب يبغي الذهاب إلى المسجد للدعاء واستغلال ساعة الاستجابة ، لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال : (( فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها )) . واختلف أهل العلم في تعيين هذه الساعة على أقوال كثيرة ، ولكن لعل أرجحها أنها آخر ساعة من العصر ، فحري بالشاب المسلم الذي يعلم فقره وحاجته إلى ربه ، أن ينتهز هذه الفرصة بالدعاء لنفسه بالهداية والثبات على هذا الدين والدعاء لإخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
عاشراً : بعد صلاة المغرب يذكر ورد المساء ثم يؤدي نافلة المغرب .
الحادي عشر : بعد المغرب إما أن يبقى مع الأهل للتحدث معهم ، وإفادتهم فيما ينفع ، أو يراجع دروسه اليومية . ويتذكر الشاب أن ما يفعله من مراجعة الدروس أنه طلب للعلم ، وطلب العلم عبادة عظيمة ، يؤجر عليها العبد ، روى أبو داود عن كثير بن قيس قال كنت جالساً مع أبي الدر داء في مسجد دمشق فجاءه رجل فقال : يا أبا الدر داء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )) .
الثاني عشر : بعد صلاة العشاء وتناول الطعام إن أحببت إن تقرأ من كتب العلم المناسبة لك فهذا حسن كما قال الشاعر : وخير جليس المرء كتب تفيده *** علومـــاً وآدابـــــاً كـعقــــل مؤيد ولا تسأمن العلم واسهر لنيله بلا ضجر تحمد سٌرى السير في غد وإن أبيت ذلك فأوتر قبل أن تنام لتختم يومك بما يرضى العلام ، ولا تنس أذكار النوم وآدابه ، والله يحفظك ويرعاك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

أولاً: ألا يسهر ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل ، لأن السهر سيفوت عليه التبكير إلى صلاة الجمعة ، قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : جدب – أي عابه وذمه – إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء [ رواه أحمد وصححه الألباني ] .
ثانياً : أن يمكث بعد صلاة الفجر للذكر والتلاوة .
ثالثاً : يستريح قليلاً ثم يتناول طعامه ويغتسل ويتطيب ويستاك ويقص شاربه ، ويلبس أنقى ثيابه . عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم (( لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما كتب الله ، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى )) رواه البخاري . يقول محمد بن إبراهيم التيمي : من قلم أظفاره يوم الجمعة وقص شاربه ، واستن ، فقد استكمل الجمعة . [ عبد الرزاق في مصنفه ] وكان ابن عمر رضي الله عنهما – لا يروح إلى الجمعة إلا أدهن وتطيب إلا أن يكون حراماً . ويقول أبو سعيد الخدري : ثلاث هن على كل مسلم في يوم الجمعة : الغسل والسواك ، ويمس طيباً إن وجد .
رابعاً : أن يبكر للحضور الجمعة ماشياً لا راكباً ، لينال الأجر العظيم في تبكيره ، لما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر )) . الثقفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من غسل واغتسل يوم الجمعة وبكر وابتكر ومشى ولم يركب فدنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها )) [رواه أحمد ] . وهذا هدي الصحابة – رضي الله عنهم – يقول أنس بن مالك رضي الله عنه كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة [ رواه البخاري ].
خامساً : يستغل الشاب فترة جلوسه في المسجد بما يناسب قلبه وحاله ، إما بكثرة الصلاة وقد جاء في صحيح مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : (( سل )) فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ، قال : (( أو غير ذلك )) قلت : هو ذاك قال : (( فأعني على نفسك بكثرة السجود )) وكلنا مطلبه أن يكون مع رسول الله عليه وسلم في الجنة ، وهذه الأمنية لا تحقق بعد رحمة الله تعالى إلا بفعل الأسباب ، ومن الأسباب كثرة الصلاة ، يقول نافع : كان ابن عمر يصلي يوم الجمعة ، فإذا تحين خروج الإمام قعد قبل خروجه ( عبد الرزاق 3/210) . ومن ذلك أيضاً : قراءة سورة الكهف فقد وردت نصوص في فضل قراءتها ، منها ما رواه الدارمي في سننه عن أبي سعيد الخدري قال : (( من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق )) (إسناده له حكم الرفع كما قال الألباني ) . ثم يحاول أن يحفظ شيئاً من القرآن الكريم ليملأ قلبه ، وصدره منه ، فخير ما ملئت به القلوب كتاب الله تعالى ، روى الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب )) ( قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح )
سادساً : إذا دخل الإمام لصلاة الجمعة ينصت للإمام ويستمع إليه ، وكي يستفيد من الخطبة ويستوعبها ، يفترض أنه سيسأل عن الموضوع بعد الخطبة أو يطلب منه أن يتحدث عن موضوع الخطيب ، فإنه بهذه الطريقة سيركز ذهنه وتفكيره مع المتكلم أكثر ، وجرب تجد صدق ما أقول .
سابعاً : بعد الجمعة تؤدي سنتها أن كان في المسجد أربعاً ، لما روى الترمذي من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً )) وإن كنت في البيت فصل ركعتين ، لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين في بيته ، ثم بعد ذلك تتناول طعامك وتستريح ، لما روى البخاري من حديث سهل بن سعد قال : (( ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة )) .
ثامناً : بعد العصر يمكن أن تستغله بزيارة قريب ، أو عيادة مريض ، أو مذاكرة علم ونحو ذلك .
تاسعاً : قبيل المغرب يبغي الذهاب إلى المسجد للدعاء واستغلال ساعة الاستجابة ، لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال : (( فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها )) . واختلف أهل العلم في تعيين هذه الساعة على أقوال كثيرة ، ولكن لعل أرجحها أنها آخر ساعة من العصر ، فحري بالشاب المسلم الذي يعلم فقره وحاجته إلى ربه ، أن ينتهز هذه الفرصة بالدعاء لنفسه بالهداية والثبات على هذا الدين والدعاء لإخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
عاشراً : بعد صلاة المغرب يذكر ورد المساء ثم يؤدي نافلة المغرب .
الحادي عشر : بعد المغرب إما أن يبقى مع الأهل للتحدث معهم ، وإفادتهم فيما ينفع ، أو يراجع دروسه اليومية . ويتذكر الشاب أن ما يفعله من مراجعة الدروس أنه طلب للعلم ، وطلب العلم عبادة عظيمة ، يؤجر عليها العبد ، روى أبو داود عن كثير بن قيس قال كنت جالساً مع أبي الدر داء في مسجد دمشق فجاءه رجل فقال : يا أبا الدر داء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )) .
الثاني عشر : بعد صلاة العشاء وتناول الطعام إن أحببت إن تقرأ من كتب العلم المناسبة لك فهذا حسن كما قال الشاعر : وخير جليس المرء كتب تفيده *** علومـــاً وآدابـــــاً كـعقــــل مؤيد ولا تسأمن العلم واسهر لنيله بلا ضجر تحمد سٌرى السير في غد وإن أبيت ذلك فأوتر قبل أن تنام لتختم يومك بما يرضى العلام ، ولا تنس أذكار النوم وآدابه ، والله يحفظك ويرعاك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

لماذا مصر أم الدنيا .. حقيقة تاريخية ودينية


حقيقية لا يعلمها كثير من المصرين
وبعضهم لا يؤمن بها
وبعض العرب يسخرون من هذه الجملة

ولا يعرفون معنى وسبب هذه التسمية

هذا الاسم ليس لان مصر أقدم حضارة فى العالم

وليس لأن مصر بها الاهرامات وليس بسبب تكبر من المصريين وليست بسبب اعلام أو تلفزيون وليس لان مصر بها جمال عبد الناصر كما كانوا يقولون


بل هى حقيقية دينية
وهذا ما أكدة تفسير ابن كثير

مصر سميت ام الدنيا نسبة للسيدة هاجر
زوجة إبراهيم حيث هى من مصر
وولد سيدنا إبراهيم فى العراق
وانتقل وعاش بين مصر والشام
وتزوج السيدة هاجر وهى كانت من مصر
وبعدها انتقل للجزيرة العربية
وتم تعمير الجزيرة العربية
التى لم يسكن بها بشر من قبل

وتم رفع قواعد البيت العتيق
لهذا سميت مصر أم الدنيا
كشىء تقليدى ودينى من آلاف السنين

باعتبار أن السيدة هاجر هى أم أنبياء الله
وام سيدنا إسماعيل وأم العرب وهى مصرية

وهذا تكريم للسيدة هاجر
وهذا الكلام من آلاف السنين
تتوارثه الأجيال وهذا هو الصحيح
من حيث قول العرب والمصرين مصر أم الدنيا

سبب تاريخى وهو تكريم لمصر
ممثل فى السيدة هاجر زوجة سيدنا إبراهيم
وأم سيدنا إسماعيل ابو العرب

والدليل حديث رسول الله عن أهل مصر
فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال: " ستفتح عليكم بعدي مصر
فاستوصوا بقبطها خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا "
صحيح مسلم

قال ابن كثير رحمه الله :
والمراد بالرحم أنهم أخوال
اسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام
أمه هاجر القبطية
وهو الذبيح على الصحيح وهو والد عرب الحجاز
الذين منهم النبي صلى الله عليه وسلم
وأخوال إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأمه مارية القبطية من سنى كورة أنصنا وقد وضع
عنهم معاوية الجزية إكرامًا لإبراهيم
ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم. تفسير ابن كثير

وما يؤكد هذا دعاء سيدنا نوح لـ ابنة
حيث بيصر بن حام ابو مصر
والذى سميت مصر نسبة إلى اسم ابنة مصرائيم
حيث الجنس الحامى هو أول من سكن مصر
بعد طوفان سيدنا نوح
ودعا لهم نوح بهذا الدعاء
وقولة أن مصر أم البلاد

أما دعاء نوح عليه السلام لها
فقال عبدالله بن عباس" دعا نوح عليه السلام
لابنه بيصر بن حام أبو مصر
فقال اللهم إنه قد أجاب دعوتى فبارك
فيه و فى ذريته و أسكنه الأرض الطيبه المباركه
التى هى أم البلاد و غوث العباد
***********************

ماذا حدث للمصريين؟؟؟؟


ماذا حدث للمصريين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لماذا اختفت البسمة من علي الوجوه ؟؟
أين أخلاق المصريين ؟؟
أين
... الشهامة ..؟
أين حب الجار ومودته والتعاون معه ؟؟
**في الريف زمان عندما
كان هناك حفل زفاف كانت العزبة كلها والحي كله ..في فرح ..كانت البسمة
والسعادة علي كل الوجوه .....
اذا كان هناك حالة وفاة ..كان الحزن يغطي
المكان .كان هناك احساس وشعوربالجار.
لماذا اختفي كل ذلك ....تجد
حالة وفاة ومأتم للعزاء ..وعلي بعد أمتار تجد حفل زفاف ..
**في الريف
كان موسم الحصاد عيدا للقرية كلها ...كانت الحقول والبيوت في سعادة .في عمل
..في تعاون ونشاط ...الحياة كانت تتسم بالبساطة..بالبهجة ..بالمرح ..بالحب ..بالامانة..
***في ايامنا اختفي كل ذلك ..القرية اصبحت كالمدينة كل عالة علي الآخر..كلهم
في الهم سواء .
لابد أن تعود اخلاقنا ..لابد ان تعود البسمة ..لتعلو
الوجوه العابسة..

الخميس، 1 يوليو 2010

مصر تتحدث عن نفسها


وقف الخلق ينظرون جميعا

كيف أبني قواعد المجد وحدي

وبناة الأهرام في سالف الدهر

كفوني الكلام عند التحدي

أنا تاج العلاء في مفرق الشرق

ودراته فرائد عقدي

إن مجدي في الأوليات عريق

من له مثل أولياتي ومجدي

أنا إن قدر الإله مماتي

لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي

ما رماني رام وراح سليماً

في قديم عناية الله جندي

كم بغت دولة عليّ وجارت

ثم زالت وتلك عقبى التحدي

إنني حرة كسرت قيودي

رغم أنف العدا وقطعت قيدي

أتراني وقد طويت حياتي

في مراس لم أبلغ اليوم رشدي

أمن العدل أنهم يردون المساء

صنعوا وأن يكدر وردي

أمن الحق أنهم يطلقون الأ

سد منهم وأن تقيد أسدي

نظر الله لي فارشد أبنا

ئي فشدوا إلى العلا أي شد

إنما الحق قوة من قوى الديان

أمضي من كل أبيض وهندي

قد وعدت العلا بكل أبي

من رجالي فانجزوا اليوم وعدي

وارفعوا دولتي على العلم والأخلاق

فالعلم وحده ليس يجدي

نحن نجتاز موقفاً تعثر الآراء

فيه وثمرة الرأي تردى

فقفوا فيه وقفة حزم

وارسوا جانبيه بعزمة المستعدي

الأربعاء، 30 يونيو 2010

إعتذار

إعتذار
من جيلنا_ نحن_ من عشنا وذقنا وشاهدنا مرارة الهزيمة في 1967..عشنا الخسة والنذالة .والغدر من عصابة صهيونية قذرة..
جيل عاش علي البطولات في حرب الاستنزاف ..
وعلي الثأر من القتلة في انتصار1973.
جيل شاهد المجازر الصهيونيةالقذرة في فلسطين وفي لبنان.. ومازالنا نعيش الغطرسة والخسة والقرصنة والارهاب من تلك العصابة الوقحة..
جاء اليوم ونسينا كل ذلك .وقدمنا للصهاينة السفلة الغاز ..ليقتلوا ويمارسوا جرائمهم كل يوم ..بوقود خارج من أرضنا . .التي ارتوت بدماء طاهرة .
جاء اليوم الذي نستقبل فيه القتلة والارهابيين .علي ارضنا .
.جاء اليوم الذي يعيشون علي ترابنا ..ونقدم لهم الحماية .بدلا من سحلهموطردهم ..
شهداءنا الابرار :نعتذرلكم ..نعتذر لدماءكم الطاهرة ..
تلاميذ وأطفال ومدرسو مدرسة بحر البقر : نقدم لأرواحكم البريئة الذكية اعتذارنا .
أسرانا الاعزاء ..أسرانا الشرفاء يامن قتلكم السفلة ودفنوكم أحياء في رمال سيناء التي ارتوت بدماءكم الطاهرة ..
أيها الشهداء(من شيوخ واطفال ونساء ) علي أرض فلسطين وعلي كل دنستها الأرجل الصهيونية
إليكم جميعا نقدم إعتذارنا ..
وعهدا بأن هذا لن يستمر طويلا .
.فياليتكم تقبلوا إعتذارنا ..

مصر التي أحلم بها

- دعونا نطلق العنان لأفكارنا . دعونا نزيل الحواجز ونهدم الأسوار المحيطة بالعقل والتي تكبح جماح التفكير والأمل في مستقبل مشرق لنا ولأولادنا.فإن كان البعض بخططه المقيتة وأصابعه الفولاذية ومخططاته الجهنمية قد نجح في أن يجهض عشرات ومئات الخطط المستقبلية التي كنا نأمل أن ننفذها، فلا أقل من أن نتصور هذه الأفكار والأحلام واقعاً نعيشه، نستمتع به وننفض به عن أنفسنا آلام نعانيها في حياتنا اليومية وندعو الله أن يجعل صبرنا عليها في ميزان حسناتنا يوم أن نلقاهأحلمبمصر نووية ..
نعم .. أحلم
بأن أفيق من نومي في يوم ما لأسمع الأخبار وأشاهد صور أول تفجير نووي بإحدى صحارى مصر لتعلن بلادنا أنها دخلت العصر النووي وأنها تستحق أن يهابها الجميع .. فهل نحن أقل من باكستان النووية؟
أحلم
بأن تطبق المعاملة بالمثل على كل مواطن تتعنت سفارة بلاده معي إذا ما حاولت الحصول على تأشيرة دخول إلى بلاده، فيما نكاد نحن نقبل أقدامه لكي يمن علينا بزيارة الى بلادنا ونكاد نختم له جواز سفره في الطائرة حرصاً على وقته الثمين الذي قد يضيع أمام ضابط الجوازات، كما أحلم بأن تختفي الذلة من أعين كل من يقدم الخدمة للأجنبي وهو ينتظر منه دولارا يلتقطه من يده وهو لا يكاد يشعر من الأصل بمهانة او ذل بعد ان اعتادهما واعتمدهما كوسيلة للرزق
أحلم
بأن تمنع مصر أي مصري من أن يعمل في دولة خليجية بمقضى قانون العبودية (يسمونه قانون الكفالة) وألا تسمح مصر بسفر سيدات للعمل في وظائف مهينة يعير بها بني وطني في كل بلاد العالم، وهي الوظيفة التي قد تقوم بسببها حرب إن أعلن عن وجودها في مصر لسعوديات أو إماراتيات .. فلماذا نرضى بالدنية لأهلنا وهم لا يقبلون ؟
أحلم
بأن أعبر الشارع من المكان المخصص لعبور المشاة وأنا مغمض العينين (صدقني فعلتها عدة مرات في الولايات المتحدة) وأنا متأكد من أن سعادة ابن الباشا الذي سيصدمني بسيارته ويقتلني لن تجده أرملتي وقد سافر إلى خارج البلاد من صالة كبار الزوار بل حوكم وسجن وطبق عليه القانون كما يطبق على أضعف مواطن في بلادي.
أحلم
بأن يكون لدينا مصانع طائرات وسيارات مصرية (أنتجنا طائرة تجريبية مصرية مائة بالمائة في عهد عبد الناصر وتوجد حالياً بمتحف في ألمانيا!كما انتجنا السيارة رمسيس) وبأن يكون لدينا مصانع لأحدث الطائرات المقاتلة نصدر منها للخارج وبأن يكون لدينا صناعات ثقيلة نفخر بها لا أن ننتج الحديد لنذبح بسعره المواطن ولا تستفيد الدولة منه في شيء ولا أن نفخر بانتاج السيراميك وتصديره لدول العالم الغربي التي قبلت أن تستورده منا ومنعت إنشاء تلك المصانع على أراضيها نظراً لدورها المؤكد في الإصابة بأمراض السرطان (راجع الأضرار الصحية للاسبستوس).
أحلم
بمجلس نيابي أختار أعضاءه بنفسي وأن أرفض ترشيح من أشك في نزاهته أو حتى في ضعف دوره الرقابي على الحكومة... وبأن صوتي لن يتم التلاعب به وأن الصندوق سيذهب الى أيدٍ أمينة...وان تتمن الانتخابات بكل نزاهة ..وحرية يشهد لها العالمأحلمبأزهر يعيد إلينا أمجاد كدنا ننساها أو ربما نسيناها بالفعل ..
أحلم
بمؤسسة دينية لا تخشى أحدا ..وتهتم بخطاب ديني يتماشى ومعارف وعلوم القرن الحادي والعشرين ويناقش قضايا وهموم الناس ويوجد لها حلا شرعياً فقهياً يتوافق مع الشريعة ومع العصر الذي نعيشه ولا يجيب على أسئلة من نوعية حكم شرب بول الرسول أو حكم نمص الحواجب أو حكم مشاهدة أفلام الكارتون للاطفالأحلم باختفاء الرشوة (والشاي بتاعنا) و (عرق الرجالة) والادراج المفتوحة وموظفي الحكومة الذين لا يعمل 80% ويشكلون بطالة مقنعة إلى جانب إخراج معاناتهم الحياتية على المواطن وممارسة دور الشخص ذو الحيثية، وبمحاكمة كافة رؤساء الأحياء وأعضاء المجالس المحلية وكل من أصدر ترخيصا بمبنى مخالف او ادخل مرافق لمنطقة عشوائية في مصر أو علم بحدوث ذلك وسكت
أحلم
بمواطن يحمل في يديه كتاب خلال استقلاله للمواصلات العامة أو يضع في آذانه مسماعاً صغيراً كي لا يؤذي من حوله بما يسمع - أيا كان نوع ما يسمع - ولا يفتح باب المترو عنوة بعد إغلاقه ولا يجري وراء الاوتوبيس في الشارع ولا يقفز من النافذة الخلفية لميكروباص ليحجز مكانه قبل الزحام
أحلم
بتعليم حقيقي يسمح للنابغ والمتفوق بأن يزداد نبوغه وتفوقه لا أن ينجح في الثانوية العامة بمجموع خرافي لحفظه بعض الأسئلة وطريقة إجاباتها ليرسب بعدها في السنة الأولى من دراسته الجامعية او ليتخرج وهو لا يعرف كيف يكتب اسمه بالعربية ليقف في طابور البطالة
أحلم
بألا يعين من أبناء الاستاذة في الجامعات إلا من يستحق، لا أن تتحول كليات مثل الطب مثلاً إلى منزل كبير لعائلة فلان يضم الأب والأم والابن والابنة والأخت والعم والخال وما شابه!! وبأن ينتخب رئيس الجامعة وعميد الكلية وبأن يفتح باب النشاط الجامعي بكل اشكاله وصورهأحلم بمدينة للأبحاث العلمية ينضم إليها كل علماء مصر من النوابغ ولو بصورة غير ثابتة لإلقاء محاضرات أو دورات تدريبية وأن تتم الاستفادة من كل الأبحاث والرسائل العلمية التي تصدر عن هذه المدينة بما يسهم من تحسين حياة المواطن المصري ويخفف عنه من العبء
أحلم
بأن نمتنع عن تصدر الغاز إلى قتلة الأطفال وبأن ننشئ مصانع لاستغلال الخامات المستخرجة من مناجم الحديد والنحاس والالومينيوم ونصدرها كصناعات ثقيلة لا خامات إلا في نطاق ضيقأحلم بالغاء وزارة الاعلام واختفاء مذيعات الربط وبرامج لك يا سيدتي وغيرها من البرامج والقنوات التي تصيب بالعته المزمن...[أن يعود لاعلامنا الريادة والسبق أحلمبشفافية تمنحني إمكانية معرفة مفردات الناتج القومي لبلادي ومصادر الثروة وكيفية استغلالها سنوياً ومعرفة أين تذهب أموال الضرائباحلمبأن تعود مصر لمكانتها الزراعية ..وان نكتفي من القمح .ونصدره ..وان يعود القطن المصري لسابق ازدهاره .
.احلم
بأن تعود مصر لمكانها علي خريطة العالم..وبأن تعود لدورها الرائد والفعال ..
أحلم
بطرد السفير الجاسوس الصهيوني هو وعصابته . من مصر و.بأن نقطع لاقتنا مع القتلة والسفاحين
***********************************
هذه هي بعض أحلامي .. أعلم أني ربما لن أعيش لأرى أحدها يتحقق ..
وربما تحدث المعجزة ويتحقق واحد منها
ماهى أحلامكم لمصر التى نحلم بها؟